‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقال التربوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقال التربوي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

المربي الفاضل

      في البدء يجب الإقرار أنه  من الصعوبة بمكان أن يتحدث المرء عن صفة المربي الفاضل أو الناجح، دون التماس العبر ممن صاغوا نجاحهم بعفوية نادرة في تاريخ البشرية، تلك العفوية التي كان للإلهام فيها دور كما كان للرغبة  الحرة الصادقة في النجاح خاصة دور آخر .

الاثنين، 31 مارس 2014

التعليم وأركانه في المنظومة التعليمية الناجحة

   التعليم: هو عملية يقوم بها المدرس في المراحل التعليمية، ويتم في التعليم تعليم الطرائق والأساليب التي يتمكن بواسطتها من الوصول إلى الحقائق.
     ويستند التعليم إلى الأركان التالية:  المعلم، والمتعلم، والمنهاج.

المقومات العلمية واللسانية لبناء مناهج اللغة العربية



مقدمة:
   الحمد لله، وصلّى الله على نبيّه ومولاه. أمّا بعد: فإنّ تعليم اللغات أمر خطير جدّا، وله أهمية خطيرة، إذ باللغة تتبادل الأفكار وبها يتفاهم الناس وبها ينشر العلم وينتقل من مكان إلى مكان ومن زمن إلى زمن ومن أمّة إلى أمّة. وخطورته أعظم إذا تعلق باللغة العربية إذ بها يقرأ القرآن وبها يفهم إذ لا طريق إلى فهمه إلا من خلالها.

الأحد، 16 مارس 2014

الوضعية المشكلة وأهمية استخداماتها

توطئة:
تهدف عملية التدريس إلى إحداث تغييرات في سلوك المتعلم وإكسابه مهارات محددة، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف يجب على المعلم أن ينقل المعارف ويبني التعلّمات بطريقة مشوّقة تثير الدافعية والاهتمام والرغبة في التعلّم. والمعلم الناجح هو الذي يعرف كيف يجعل درسه مشوقا، من خلال اعتماد طريقة تعليمية ملائمة لمادة الدرس، قد تتنوع بحسب الظروف الصفية؛ لأن إتباع المعلم طريقة واحدة معينة، يؤدي إلى الجمود، وتحنيط الدرس. لذلك يجب على المعلم الإلمام بطرائق التدريس المتنوعة، وامتلاك القدرة على تنويعها بحسب الظروف والمتطلبات التي تمليها طبيعة الدروس وكفاءات المتمدرسين.

طرائق التدريس:

مفهومنـــا للتربيـــة


         إنّ التربية عملية تطبيقية فعالة الأهداف، توضع وفق الفلسفة التربوية النابعة من واقع المجتمع وحاجاته، والتي تتطوّر مع تطورات ظروفه وأحواله الاجتماعيــة والسياسيـــة والاقتصادية والثقافية.
لذا فالتربية ينبغي أن تسير مع هذه التطورات جنبا الى جنب لكي تستوعبها، وتعبر عن حاجاتها، وتعايش عصرها وتستلمها بمنظور علمي سليم، وفي عصرنا الحاضر نجد أنّ الاتجاه التربوي السليم هو مداومة الاطّلاع على ظروف المجتمع، وواقعه، ومداومة الاستعداد للحركة لمقابلة حاجاته المتجددة، وحل مشاكله التي تتغير كلّ يوم.
وقد أدّت التربية، ومازالت، أدوارًا فعّالة في تغيير المجتمعات، ووضعها في الإطار الذي تطمح إليه، فالتراث الفلسفي-العلمي- التربوي للإنسانية يزخر بجهود فذّة متلاحقة، فمن (جمهورية أفلاطون)، وسياسات أرسطو، و(المدينة الفاضلة) للفارابي ومذهب الغزالي في التربية والتعليم، و(إميل) لجان جاك روسو، و(الديمقراطية والتربية) لجون ديوي، إلى المناهج الحديثة، كان هذا التأثير سائدا، ويؤكد التفاعل القائم بين التربية ومعالم المجتمعات.